أثر التوجيه المدرسي على الدافعية للإنجاز للشعب العلمية والأدبية لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي


+ مقياس دافعية الانجاز كامل 

تهدف هذه الدراسة لمعرفة ما إذا آان التوجيه المدرسي في الجزائر يؤدي الدور الصحيح في

إستثارة دافعية الإنجاز عند التلاميذ في مختلف الشعب و التخصصات ، و بالتالي تحقيق

النشاط و العمل أو عدم تحقيقه ، آما تهدف آذلك إلى معرفة النتائج التي يتلقاها التلميذ في

حياته الدراسية في حالة التوجيه غير الصحيح ، وتهدف أيضا إلى معرفة الفروق الموجودة

بين الجنسين في الدافعية للإنجاز أي أن هذه الدراسة تهدف إلى الإجابة على التساؤلات

التالية :

-1 هل التوجيه المدرسي الذي يتم على أساس الرغبة يؤثر على دافعية الإنجاز لدى تلاميذ

الشعب الأدبية و العلمية في المرحلة الثانوية ؟

-2 هل الدافعية للإنجاز تختلف بين التلاميذ الموجهين نحو الشعب الأدبية والتلاميذ الموجهين

نحو الشعب العلمية؟

-3 هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الدافعية للإنجاز بين الجنسين

(إناث،ذآور ) ؟

و لتحقيق أهداف الدراسة الحالية قام الباحث بوضع الفروض التالية :

-1 التوجيه القائم على رغبة التلميذ يؤثر إيجابا على دافعيته للإنجاز .

-2 دافعية الإنجاز لدى التلاميذ الموجهين نحو الشعب الأدبية أفضل من دافعية الإنجاز لدى

التلاميذ الموجهين نحو الشعب العلمية .

-3 هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية للإنجاز بين الجنسين (إناث، ذآور) .

و بغرض إختبار هذه الفرضيات إتبعنا الإجراءات المنهجية التالية :

- إعتمدنا على المنهج الوصفي لأنه الأنسب لتناول موضوع دراستنا.

- الأداة الإحصائية المستخدمة في الحصول على البيانات من الميدان هو مقياس الدافع

للإنجاز للأطفال و الراشدين . الذي أعده في الأصل هيرمانز سنة 1970 ، وترجمه إلى

العربية فاروق عبد الفتاح موسى . و ذلك لإختبار فروض الدراسة .

إستخدمنا عدة تقنيات إحصائية لمعالجة و تحليل البيانات من بينها : المتوسط الحسابي –

الإنحراف المعياري – إختبار "ت" لدراسة الفروق بين المتوسطات الحسابية .

و فيما يخص نتائج بحثنا تلخصت فيما يلي :

-الفرضية الأولى و التي تنص على أن التوجيه القائم على رغبة التلميذ يؤثر إيجابا على

دافعيته للإنجازلم تتحقق

- أما الفرضية الثانية و التي تنص على أن دافعية للإنجاز لدى التلاميذ الموجهين نحو

الشعب الأدبية أفضل من دافعية الإنجاز لدى التلاميذ الموجهين نحو الشعب العلمية لم تتحقق

- بينما الفرضية الثالثة و التي تنص على أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية

للإنجاز بين الجنسين ( إناث ، ذآور ) تحققت .

- بلغت عينة الدراسة من 231 تلميذ و تلميذة ، منهم 70 ذآور و 161 إناث في مختلف

الشعب و التخصصات الأدبية و العلمية .

رابط التحميل

اترك تعليقك

أحدث أقدم